مدربون مغمورون مع الأندية، ناجحون مع المنتخبات

التعليقات
النجاح مع المنتخبات لا يبدو بهذه الصعوبة


بقلم    علي سمير      تابعوه على تويتر

قامت إسبانيا مؤخرا بتعيين لويس إنريكي ليعمل مدربا للفريق، بعد خيبة الأمل الكبيرة التي تسبب فيها الماتادور لجماهيره بكأس العالم.

إنريكي صاحب إنجازات عريضة مع فريقه السابق برشلونة، حيث فاز بالدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا.

ومع ذلك تاريخ كرة القدم الحديث بالسنوات الماضية.. يؤكد أنه ليس بالضرورة أن تنجح مع الأندية لتكرر ذلك على مستوى المنتخبات.

  1. #1 داليتش

    أحدث نموذج ممكن للمدربين أصحاب المسيرة غير اللامعة على مستوى الأندية، حيث قام بالتدريب في كرواتيا وألبانيا قبل الانتقال للعين الإماراتي والهلال السعودي.

    تجربته في الخليج انتهت نهاية مأساوية رغم تحقيق الدوري الإماراتي، ولكنه حقق إنجازا تاريخيا بقيادة كرواتيا لنهائي كأس العالم.

  2. #2 سكولاري

    بغض النظر عن بعض بطولاته في الصين والبرازيل، إلا أن سكولاري اختفى تماما منذ إنجاز كأس العالم 2002.

    حاول التدريب على مستوى عالي بقيادة تشيلسي، ولكنه رحل سريعا في تجربة فاشلة ويختفي تماما من الساحة العالمية.

  3. #3 كلينسمان

    نجح يورجن كلينسمان في إحداث طفرة كبيرة في المنتخب الألماني بكأس العالم 2006، وقام بتغيير شكل المانشافت تماما رغم الخروج من نصف النهائي.

    اتجه كلينسمان بعدها إلى بايرن ميونيخ العملاق الألماني ولم يحصل معه على أي بطولة.

    الآن عاد مرة أخرى لتدريب المنتخبات وحقق الكأس الذهبية مع الولايات المتحدة، قبل أن يصبح حاليا بدون عمل.

  4. #4 لوف

    مسيرة لوف تبدو ضعيفة جدا على صعيد الأندية، حيث قام بتدريب شتوتجارت وفناربخشة قبل أن ينتقل للنمسا.

    سجله متواضع ولكنه قاد ألمانيا بعد كلينسمان في 2006، وأكمل الطفرة التي أحدثها مواطنه.

    حصل لوف على كأس العالم 2014 وكأس القارات 2017، بإنجازين يتفوقان على كامل تاريخه بالأندية التي دربها.

  5. #5 سلافين بيليتش

    ساهم بيليتش في إحداث طفرة كبيرة بالكرة الكرواتية، حيث وصل تصنيف الفريق إلى المركز الثالث عشر عالميا.

    فاز معهم في 36 مباراة وتعادل 11 وخسر 5 فقط، ليصل تصنيفهم للمركز الثامن في بعض الأوقات.

    ظهر وكأنه على أعتاب تكرار تجربة مماثلة مع وست هام الإنجليزي، ولن الأمور بدأت تدهور مع الهامرز ليرحل عنهم ويصبح الآن بدون عمل بلا أي بطولة في تاريخه.

  6. #6 ساوثجيت

    لم يمتلك جاريث ساوثجيت مسيرة مبهرة مع ميدلزبره، تجعله حتى ينتقل إلى تدريب أحد أندية البريميرليج.

    ولكنه في 2016 أصبح مديرا فنيا للأسود الثلاثة، ليقودهم للمركز الرابع بكأس العالم الأخيرة، مع توقعات بمستقبل مبهر لصاحب الـ48 عاما بصعيد المنتخبات.

  7. #7 سابيلا

    مسيرة متواضعة جدا لأليخاندرو سابيلا بالأندية التي دربها سواء الجزيرة الإماراتي أو بارما وغيرها من الفرق، باستثناء لقب وحيد لكوبا ليبرتادوريس.

    ومع ذلك يأتي المدرب الأرجنتيني أفضل بكثير مع المنتخبات، حيث كان على أعتاب قيادة بلاده لكأس العالم 2014.

    لولا الخسارة من ألمانيا بهدف ماريو جوتزه في الوقت الإضافي، لسطر سابيلا إسمه بحروف من ذهب في تاريخ التانجو.