بالفيديو | تحكيم البطولة العربية يُربي أصغر الأعداء ويُضخم الأحقاد!

شاركإغلاق التعليقات
لماذا تفسدون اللعبة؟


بقلم | محمود ماهر | فيسبوك | تويتر

شوهت الهفوات القاتلة التي اقترفها عدد من الحكام المشاركين في البطولة العربية للأندية المقامة على الأراضي المصرية هذا الصيف المشهد العام للبطولة، سواء كانوا حكام ساحة أو راية.

القرارات التحكيمية المثيرة للجدل وصلت للذروة في مباراتي نصف النهائي بتغاضي الحكم الموريتاني “علي لمغفري” عن ركلتي جزاء للأهلي أمام الفيصلي، إحداهما من لمسة يد متعمدة في الدقيقة 87، وباتخاذ الحكم السعودي “تركي الخضير” لقرارات تكاد تكون موجهة ضد الفتح الرباطي المغربي لمساعدة الترجي التونسي على بلوغ النهائي، مثل طرد الثنائي مهدي بطاش ومحمد فوزير في غضون 30 دقيقة، واحتساب ركلة جزاء مشكوك في صحتها ببداية الشوط الإضافي الثاني.

منذ اليوم الأول للبطولة، وتُغطي مثل تلك الأخطاء (وبصفة مستمرة) على الثغرات التنظيمية المتعلقة باللوائح غير الثابته للاتحاد العربي، وتغطي كذلك على المستوى الفني المترهل لعدد لا بأس به من المباريات بسبب ضعف المردود اللياقي والتركيز الذهني لأندية مثل الوحدة الإماراتي والنصر والهلال السعوديين والزمالك المصري.

حكم مباراة الترجي التونسي والفتح الرباطي المغربي (السعودي تركي الخضير).

المشكلة هي أن الحكام حتى لو لم يتعمدوا الانحياز لفريق ما، يحققون بهفواتهم تلك نجاحًا مذهلاً  في تربية أعداء للأندية المستفيدة منهم، وغالبًا ما يكون هؤلاء الأعداء من الأطفال وصغار السن رغم ضعف فهمهم لقواعد كرة القدم، لكن الشعور بالظلم يصل لهذه الفئة بسرعة البرق ويتحول لكره وحقد، نظرًا لتأثر الأطفال النفسي والعاطفي باعتراضات لاعبيهم المفضلين على الحكم، ولهذا يُجاهد الفيفا دائمًا لتقليص ظاهرة اعتراض اللاعبين على الحكام.

وخلال متابعتنا لمباراة “الترجي التونسي والفتح الرباطي المغربي” ليلة أمس الخميس في ملعب الاسكندرية، وجدنا مثالاً ينطبق عليه هذا الحديث.

طفل مغربي لم يتجاوز عمره الـ 10 أعوام، جاء مع عائلته الصغيرة لتشجيع الفتح الرباطي صاحب الشعبية الضعيفة أصلاً في المغرب، كان غاية في السعادة بتقدم فريقه في البداية، وظل يلوح بالعلم المنقوش عليه شعار فريق طفولته المفضل يمينًا ويسارًا ويهلل، لكن ملامحه تبدلت وانقلبت رأسًا وبدأ يشعر بالقلق الحقيقي بعد طرد مهدي بطاش، وتضاعف غضبه بعد ركلة الجزاء الغريبة التي احتسبت ضد فريقه ببداية الشوط الإضافي وتبعها طرد لنجمه المحبب "فوزير". (شاهد الجالري الخاص بالطفل).



الحكم السعودي فقّد سيطرته على المباراة وعلى نفسه، وقرر أن يسرق البسمة والفرحة من على وجه هذا الطفل البريء بعدة قرارات قتلت المباراة ودمرت الليلة بل والرحلة برمتها.

والأنكى تأثيره على براءة وحب الأطفال الذين تابعوا المقابلة، وربما يصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك بكره بلده وبلد الترجي المنعوت في وسائل التواصل الاجتماعي بعد كمية الأخطاء التحكيمية التي لعبت لصالحه في البطولة بـ “الترشي”!.

Fus Morocco

في بداية البطولة قام الحكم البحريني “نواف عبد الله شكر الله” ومساعده نواف شاهين بإلغاء هدف صحيح للأهلي بداعي التسلل أمام الفيلصي على ملعب السلام ضمن الجولة الأولى، والنتيجة التعادل السلبي. بعدها بدقائق تمكن بطل الأردن من هز شباك العملاق المصري، ما يعني أن قرار إلغاء الهدف أثر بشكل مباشر على النتيجة النهائية للمباراة.

وفي اليوم الثاني من البطولة، وقع الحكم الإماراتي “يعقوب الحمادي” في عدة أخطاء إدارية أثناء مباراة الزمالك والفتح الرباطي المنتهية بالتعادل 2/2، فقد احتسب ركلة جزاء مشكوك في صحتها للزمالك، وتغاضى عن احتساب ركلة جزاء واضحة لرفاق “لمين دياكيتي”.

Fus Fan

وفي اليوم الثالث، ارتكب حكم الراية الليبي “خالد عدال” خطأ جسيم حين رفع رايته معلنًا عن إلغاء هدف صحيح بنسبة 100٪ لنادي نفط وسط العراقي بحجة التسلل، ليقوم الحكم الموريتاني “علي لمغفري” بالانصياع له وإطلاق صافرته، ما أدى إلى تكرار سيناريو مباراة الأهلي والفيصلي، حيث سجل الترجي هدف الفوز في الدقيقة 83!.

ولم تتوقف الأخطاء التحكيمية مع فريق نفط وسط العراقي على وجه التحديد، ليوصف في وسائل الإعلام العربية بالفريق المظلوم، وفي أهم مباريات دور المجموعات بين الأهلي ونصر حسين داي الجزائري، تغاضى الحكم العراقي “علي صباح عداي” عن ركلتي جزاء لرفاق “حسام غالي”، وذهب لاحتساب ركلة جزاء غير واضحة لهم فيما بعد.. فإلى متى هذه الأخطاء الغريبة؟ وإلى متى ستظل لعبتنا فاسدة مشوهة رغم كل هذه الأموال والإمكانيات؟. إلى متى..

الموضوع التالي:
كاكا ينضم للمدافعين عن فشل نيمار في كأس العالم
الموضوع التالي:
رسميا – الشارقة الإماراتي يتعاقد مع لاعب باليرمو الإيطالي
الموضوع التالي:
كونتي يقترب من خلافة جاتوزو في ميلان
الموضوع التالي:
فالديراما ينصح مينا بعد الانتقال إلى إيفرتون
الموضوع التالي:
أيمن حافظ: لا أزمات بالمعسكر وجروس رفض مواجهة باوك اليوناني
إغلاق